أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

330

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

عبّاس ليدخل فيما دخلوا فيه من البيعة ليزيد علي « 1 » حكمه ، فرأى فسطاطا فسأل عن صاحبه فقيل فسطاط حصين بن نمير بن ناتل « 2 » السكوني ، فأتاه فاستجار به فأجاره بالخؤولة لأنّ أمّ عليّ بن عبد اللّه كنديّة ، وحال بينه وبين رسل مسلم ومنعهم أهل حمص منه تعصّبا لحصين بن نمير وأحالوا عليهم بالسياط حتى تركوه ، ثم اتى به الحصين مسلما فبايعه ليزيد على السمع والطاعة . 849 - وقال الهيثم بن عديّ : أتي مسلم بعليّ بن عبد اللّه فأراد تناوله فكلّمه فيه حصين وكان حاضرا . وقال عليّ بن عبد اللّه « 3 » : أبي العبّاس قرم بني لؤيّ « 4 » * وأخوالي الملوك بنو وليعه « 5 » هم منعوا ذماري يوم جاءت * كتائب مسرف وبني « 6 » اللكيعة أراد بي التي لا عزّ فيها * فحالت دونه أيد رفيعه « 7 » هم ملكوا بني أسد وأدّا * وقيسا والعمائر من ربيعة وكندة معدن للملك قدما * يزين فعالهم عظم الدسيعة 850 - وقال الهيثم بن عديّ : وجّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أسامة بن زيد إلى بني ( 842 ) غطفان فسبى مسلم بن عقبة المرّي فيمن سبى ، فاشترت مسلما امرأة من الأنصار وأعتقته ، فلما كان يوم الحرّة بعث الأنصار إلى مسلم احفظ بلاءنا عندك فقال : ما أحفظني له ولكنّكم قتلتم عثمان . 851 - قالوا : ثم شخص مسلم بالجيش بعد أخذه البيعة على ما أراد وبعد إنهابه المدينة

--> 851 - قارن بالإمامة 1 : 345 ، 2 : 15 واليعقوبي 2 : 299 والاخبار الطوال : 277 وانظر ما يلي ف : 852 ، 855 ( 1 ) م : وعلى . ( 2 ) م : ناصل ، س : نابل . ( 3 ) الأبيات 1 ، 2 ، 3 في الكامل 1 : 260 والمروج 5 : 165 وابن الأثير 4 : 101 وأخبار العباس : 137 والثاني في اللسان 10 : 199 . ( 4 ) الكامل وابن الأثير : قصيّ . ( 5 ) س : ربيعة . ( 6 ) المصادر : وبنو . ( 7 ) الكامل والمروج : منيعه .